بيان

« السّديل » ما أسدل على الهودج ، و الجمع « السّدول » . و يقال : « هو

[ 357 ]

يتململ على فراشه » إذا لم يستقرّ من الوجع . و « السّليم » اللّديغ ، يقال : سلمته الحيّة أي لدغته . و قيل : إنّما سمّي سليما تفألا بالسلامة . و « إليك » من أسماء الأفعال ، أي تنحّ . و « عنّي » متعلّق بما فيه من معنى الفعل . و يقال : « حان حينه » أي قرب وقته ، و هذا دعاء عليها أي لا قرب وقت انخداعي بك و غرورك لي . قوله عليه السلام « غرّي غيري » ليس الغرض الأمر بغرور غيره ، بل بيان أنّه عليه السلام لا ينخدع بها ، بل غيره ينخدع بها . قوله عليه السلام « و أملك » أي ما يؤمّل منك و فيك . 31