103

ورئي عليه إزار خلق مرقوع فقيل له في ذلك ، فقال :

يخشع له القلب ، و تذلّ به النّفس ، و يقتدي به المؤمنون . إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان متفاوتان ، و سبيلان مختلفان ، فمن أحبّ الدّنيا

-----------
( 35 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 52 ، تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، ص 278 .

[ 364 ]

و تولاّها أبغض الآخرة و عاداها ، و هما بمنزلة المشرق و المغرب ، و ماش بينهما ، كلّما قرب من واحد بعد من الآخر ، و هما بعد ضرّتان