112

من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا . « و قد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره » .

-----------
( 43 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 738 ، ط كمپاني و ص 683 ، ط تبريز . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 18 ،

ص 273 ، ط بيروت .

-----------
( 44 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 104 ، كتاب الأحكام ، ص 272 .

[ 368 ]