بيان

« الذلّة في النفس » التواضع ضدّ الإعجاب و الترفّع . و « طيب الكسب » أن لا يكون مكسبه من الطرق المحرّمة و المكروهة و مواضع الشبهة . « و صلحت » كمنعت أو كحسنت باختلاف النسخ . و « سريرة الرجل و سرّه » باطنه ،

و « صلاحها » ترك النفاق و إضمار الشرّ و الخلوّ عن الحسد و غيره . و « الخليقة » الطبيعة . و « إنفاق الفضل من المال » أن لا يمسك لنفسه إلاّ الكفاف . و « إمساك الفضل من الكلام » الاقتصار على ما يعنيه . و « عزله كنصره » أي نحّاه و أبعده .

« و وسعته السنّة » أي لم تتضيّق عليه حتّى يخرج إلى البدعة و طلبها ، و ذلك الخروج إمّا في الاعتقاد لعدم الرضا بالسنّة ، و هو مضادّ للايمان كما قال سبحانه : فَلاَ وَ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ الآية 66 ، و إمّا في العمل لميل النفس الأمّارة إلى الباطل و اتّباع الشهوات ، و هو معصية منافية لكمال الايمان . 67