بيان

قوله عليه السلام « فكيف بهذا » أي كيف تملكها بهذا . قوله عليه السلام « خصيمهم » أي من كان خصمالك منهم في دعوى الخلافة .

و قال ابن أبي الحديد : حديثه عليه السلام في النثر و النظم المذكورين مع أبي بكر و عمر . أمّا النثر فوجه إلى عمر لأنّ ابا بكر قال لعمر [ 88 ] : امدد يدك قال له عمر : أنت صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في المواطن كلّها ، شدّتها و رخائها ، فامدد أنت يدك فقال علي عليه السلام : إذا احتججت لاستحقاقه الأمر بصحبته إيّاه في المواطن [ 89 ] فهلا سلّمت الأمر إلى من قد شركه في ذلك و قد زاد عليه بالقرابة .

و أمّا النظم فموجه إلى أبي بكر لأنّه [ 90 ] حاجّ الأنصار في السقيفة فقال : نحن عترة رسول اللّه و بيضته الّتي تفقأت عنه فلمّا بويع احتجّ على [ 91 ] الناس بالبيعة و إنّها صدرت عن أهل الحلّ و العقد .

فقال علي عليه السلام : أمّا احتجاجك على الأنصار بأنّك من بيضة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و من قومه فغيرك أقرب نسبا منك إليه . و أمّا احتجاجك

[ 88 ] في المصدر : أمّا النثر ، فإلى عمر يوجّهه أنّ أبا بكر لمّا قال لعمر . و الظاهر أنّ ما في البحار أصحّ ( المصحّح ) .

[ 89 ] في المصدر : في المواطن كلّها .

[ 90 ] في المصدر : لأنّ أبا بكر .

[ 91 ] في المصدر : إلى .

[ 406 ]

بالاختيار و رضى الجماعة بك فقد كان قوم من أجلّة [ 92 ] الصحابة غائبين لم يحضروا [ 93 ] العقد فكيف ثبت . [ 94 ]