بيان

قالوا : هذا الكلام في خبر الملاحم الّذي يذكر فيه المهدي عليه السلام و قال في النهاية : أي فارق أهل الفتنة و ضرب في الأرض ذاهبا في أهل دينه و أتباعه الّذين يتّبعونه على رأيه و هم الأذناب . و قال الزمخشريّ : الضرب بالذّنب ههنا مثل للإقامة و الثبات يعني أنّه يثبت هو و من يتبعه على الدين . 105