شرح

يريد بالقحم المهالك ، لأنها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر . و من ذلك « قحمة الأعراب » و هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم ( 4751 ) فذلك تقحمها فيهم . و قيل فيه وجه آخر : و هو أنها تقحمهم بلاد الريف ، أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو .