شرح

فالظنون : الذي لا يعلم صاحبه أيقبضه من الذي هو عليه أم لا ، فكانه الذي يظن به ،

فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه . و هذا من أفصح الكلام ، و كذلك كل أمر تطلبه و لا تدري على أي شي‏ء أنت منه فهو ظنون ، و على ذلك قول الأعشى :

ما يجعل الجدّ الظّنون الّذي
جنّب صوب اللّجب الماطر

مثل الفراتيّ إذا ما طما
يقذف بالبوصيّ و الماهر