261

و قال عليه السلام : لما بلغه اغارة أصحاب معاوية على الأنبار ، فخرج بنفسه ماشيا حتى أتى النّخيلة ( 4767 ) فأدركه الناس ، و قالوا : يا أمير المؤمنين نحن نكفيكهم ،

فقال :

ما تكفونني أنفسكم ، فكيف تكفونني غيركم ؟ إن كانت الرّعايا قبلي لتشكو حيف رعاتها ، و إنّني اليوم لأشكو حيف رعيّتي ، كأنّني المقود ( 4768 ) و هم القادة ، أو الموزوع و هم الوزعة ( 4769 )