بيان

« نظرت تحتك » أي نظرت في أعمال الناكثين بظاهر الإسلام الّذين هم دونك في المرتبة لبغيهم على إمام الحقّ فاغتررت بشبهتهم و اقتديت بهم و لم تنظر إلى من هو فوقك و هو إمامك الواجب الطاعة و من تبعه من المهاجرين و الأنصار و لا سمعت حكمهم بكون خصومهم على الباطل فكان ذلك سبب حيرتك .

و يحتمل أن يكون « نظره تحته » كناية عن نظره إلى باطل هؤلاء و شبهتهم المكتسبة عن محبّة الدنيا ، و « نظره فوقه » كناية عن نظره إلى الحقّ و تلقّيه من اللّه . أو المعنى : نظرت إلى هذا الأمر الّذي يستولي عليه فكرك و هو خطر قتال أهل القبلة و لم تنظر إلى الأمر العالي الّذي هو فوق نظرك من وجوب قتالهم لبغيهم و فسادهم و خروجهم على الامام العادل . 112