291

و قال عليه السلام ، و قد عزى الأشعث بن قيس عن ابن له :

يا أشعث ، إن تحزن على ابنك فقد استحقّت منك ذلك الرّحم ،

و إن تصبر ففي اللّه من كلّ مصيبة خلف . يا أشعث ، إن صبرت جرى عليك القدر و أنت مأجور ، و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت مأزور ( 4808 ) . يا أشعث ، ابنك سرّك و هو بلاء و فتنة ، و حزنك ( 4809 ) و هو ثواب و رحمة .