بيان

قال الجوهريّ : « الوزر » الإثم و الثقل .

قال الأخفش : تقوله منه : وزر يوزر و وزر يزر و وزُر يوزر ، فهو موزور . و إنّما قال في الحديث « مأزورات » لمكان « مأجورات » و لو أفرد لقال « موزورات » . انتهى .

قوله عليه السلام « و هو بلاء و فتنة » لقوله تعالى : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَ

-----------
( 155 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 69 ، كتاب الايمان و الكفر ، ص 295 303 .

-----------
( 156 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 81 ، باب آداب المريض و أحكامه ، ص 205 .

[ 461 ]

أَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ( التغابن : 15 ) 157 .