[ هذا بيان آخر في شرح الكلام : ] بيان :

« إن تحزن » ظاهره و [ 158 ] جواز الحزن و لا ينافي كونه مأزورا على الجزع فإنّ الحزن غير الجزع .

و قال الشيخ الرضي رحمه اللّه قولهم في اللّه من كلّ ما فات خلف أوفي الطاقة .

و قال الجوهري : « الوزر » الإثم و الثقل .

قال الأخفش : تقول منه : وزر يوزر و وزر يزر و وزُر يوزر فهو موزور ، و إنّها قال في الحديث « مأزورات » لمكان « مأجورات » و لو أفرد لكان موزورات . « سرّك » أي الولد ، و كونه فتنة لقوله تعالى : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَ أَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ . 159 قوله عليه السلام « جلل » قال في النهاية : الجلل من الأضداد يكون للعظيم و الحقير . انتهى .

أي كلّ مصيبة قبلك و بعدك سهل هيّن بالنسبة إلى مصابك . و قيل : أراد به أنّ المصاب به قبله عظيم على المسلمين لحذرهم منه و بعده عظيم لاختلال أمرهم و أمر الدّين بفقده ، و الأوّل أظهر . 160