بيان

لعل عدوله عليه السلام عن الجواب الحقيقيّ إلى الإقناعيّ للاشعار بقلّة الفائدة في معرفة تلك المسافة نحو ما قيل في قوله تعالى : قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ ،

أو لعسر إثباتها على وجه لا يبقى للمنافقين من الحاضرين سبيل إلى الإنكار كما صرّح عليه السلام به في جواب من سأل عن عدد شعر لحيته ، أو لعدم استعداد الحاضرين لفهمه بحجّة و دليل و عدم المصلحة في ذكره بلا دليل . 161