311

و قال عليه السلام لأنس بن مالك ، و قد كان بعثه إلى طلحة و الزبير لما جاء إلى البصرة يذكرهما شيئا مما سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في معناهما ، فلوى عن ذلك ، فرجع إليه ، فقال :

إنّي أنسيت ذلك الأمر ، فقال عليه السلام : إن كنت كاذبا فضربك اللّه بها بيضاء لامعة لا تواريها العمامة .

[ 465 ]

قال الرضي : يعني البرص ، فأصاب أنسا هذا الداء فيما بعد في وجهه ، فكان لا يرى إلا مبرقعا .