بيان

قوله عليه السلام « فقد سلم و بري‏ء » أي من العذاب المترتّب على فعل المنكر و الرضابه ، لا أنّه خرج بمجرّد ذلك عن العهدة .

و قال ابن ميثم : و إنّما خصّص المنكر بقلبه بالسلامة و البراءة أي من عذاب اللّه لأنّه لم يحمل إثما ، و إنّما لم يذكر له أجرا و إن كان كلّ واجب يثاب عليه لأنّ غاية إنكار المنكر دفعه ، و الإنكار بالقلب ليس له في الظاهر تأثير في دفع المنكر ، فكأنّه لم يفعل ما يستحقّ به أجرا . انتهى . 171 و فيه ما فيه . 172