[ هذا بيان آخر في شرح الكلام : ] توضيح :

قال في النهاية : « الفند من الجبل » أنفه الخارج منه . و منه حديث عليّ عليه السلام : « لو كان جبلا لكان فندا » . و قيل : هو المنفرد من الجبال .

[ 192 ] في النهاية ، ج 3 ، ص 216 : و « الفند » بكسر الفاء و سكون النون .

-----------
( 193 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 42 ، تاريخ أمير المؤمنين ، ص 173 .

[ 506 ]

و قال ابن أبي الحديد : إنّما قال [ عليّ ] عليه السلام : « لو كان جبلا لكان فندا » لأنّ الفند قطعة من الجبل طولا و ليس الفند القطعة من الجبل كيفما كانت ، و لذلك قال عليه السلام : « لا يرتقيه الحافر » لأنّ القطعة المأخوذة من الجبل طولا في دقّة لا سبيل للحافر إلى صعودها و لو أخذت عرضا لأمكن صعودها . ثمّ وصف عليه السلام تلك القطعة بالعلوّ العظيم فقال : « و لا يوفي عليه الطائر » أي لا يصعد عليه ،

يقال : « أوفى فلان على الجبل » أي أشرف .

رجال الكشي 194 : ذكر أنّه لما [ 195 ] نعي الاشتر إلى أمير المؤمنين عليه السلام تاق حزنا ثمّ قال : رحم اللّه مالكا . و ما مالك عزّ عليّ به هالكا ،

لو كان صخرا لكان صلدا و لو كان جبلا لكان فندا ، و كأنّه قدمني قدا . 196