480

و قال عليه السلام : إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه

-----------
( 214 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 633 ، ط كمپاني و ص 583 ، ط تبريز . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 20 ،

ص 245 ، ط بيروت .

[ 516 ]

قال الرضي : يقال : حشمه و أحشمه إذا أغضبه ، و قيل : أخجله ، « أو احتشمه » طلب ذلك له ، و هو مظنّة مفارقته . و هذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، حامدين للّه سبحانه على ما منّ به من توفيقنا لضم ما انتشر من أطرافه ، و تقريب ما بعد من أقطاره . و تقرر العزم كما شرطنا أولا على تفضيل أوراق من البياض في آخر كل باب من الأبواب ، ليكون لاقتناص الشارد ، و استلحاق الوارد ، و ما عسى أن يظهر لنا بعد الغموض ، و يقع إلينا بعد الشذوذ ، و ما توفيقنا إلاّ باللّه : عليه توكلنا ، و هو حسبنا و نعم الوكيل .

و ذلك في رجب سنة أربع مئة من الهجرة ، و صلى اللّه على سيدنا محمد خاتم الرسل ، و الهادي إلى خير السبل ، و آله الطاهرين ، و أصحابه نجوم اليقين .

[ 519 ]