( 9 ) و من كلام له عليه السلام

و قد أرعدوا و أبرقوا [ 2 ] ، و مع هذين الأمرين الفشل ، و لسنا نرعد حتّى نوقع و لا نسيل حتّى نمطر [ 3 ] .

[ 1 ] الوليجة : الدخيلة ، و المراد : ما يضمره الإنسان في نفسه .

[ 2 ] ارعدوا و ابرقوا : أوعدوا و هددوا ، و تشبيه حالهم بمن يخوّف بالسيل قبل نزول المطر .

[ 3 ] حتى نوقع . . . وقع بعدوه بالغ في قتاله .

و المراد : ان اخبار وقائعنا توافي الناس قبل تهديدنا .

و سال المطر جرى و تدفق .

[ 32 ]