( 46 ) و من كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام

اللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر [ 1 ] ،

و كآبة المنقلب [ 2 ] ، و سوء المنظر [ 3 ] في الأهل و المال . اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر [ 4 ] ،

و أنت الخليفة في الأهل و لا يجمعهما غيرك ،

لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا ،

[ 1 ] و عثاء السفر : صعوبته .

[ 2 ] كآبة المنقلب : الكآبة : الحزن . و المنقلب : الرجوع ،

و معنى الدعاء : جنبنا مشاق السفر ، و الرجوع بحزن .

[ 3 ] سوء المنظر : هو أن نرى في أهلنا و مالنا ما يسوءنا يحزننا

[ 4 ] الصاحب في السفر . . . : أنت يا رب عوني في سفري ، و خليفتي على أهلي ، و غيرك يا رب يعجز أن يقوم بالأمرين معا ، أما أنت فلا يعجزك ذلك .

[ 38 ]

و المستصحب لا يكون مستخلفا .