( 65 ) و من كلام له عليه السلام لما قلد محمد بن أبي بكر [ 1 ] مصر فملكت عليه فقتل

و قد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة [ 2 ] ،

و لو ولّيته إيّاها لما خلّى لهم العرصة [ 3 ] ، و لا أنهزهم الفرصة ، بلا ذمّ لمحمّد بن أبي بكر

[ 1 ] و امه اسماء بنت عميس . تزوج بها جعفر بن ابي طالب و هاجرت معه الى الحبشة ، و هي ام أولاده ،

و بعده تزوج بها ابو بكر فاولدها محمدا ، و بعده تزوج بها الامام عليه السلام . و محمد من أشد أنصار الامام عليه السلام و دعاته ، و من المتيقنين لامامته بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله .

[ 2 ] من ابطال الاسلام و فرسانه ، و من اعظم انصار الامام عليه السلام و اعوانه ، اعطاه الراية يوم صفين فابلى بلاء حسنا حتى استشهد رحمة اللّه عليه .

[ 3 ] العرصة : الساحة ، و المراد : بها مصر .

[ 35 ]

فلقد كان إليّ حبيبا ، و كان لي ربيبا [ 1 ] .