( 77 ) و من خطبة له عليه السلام بعد حرب الجمل ، في ذم النساء

معاشر النّاس ، إنّ النّساء نواقص الإيمان [ 1 ] ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول

[ 1 ] يهتدى بها : يعرف بها الجهات التي يقصدها المسافرون شرقا و غربا ، و يمينا و شمالا وَ هُوَ الَّذي جَعَلَ لكُم النُّجُومَ لِتهتَدوُا بِهَا في ظُلمَاتِ البر و البَحرِ 6 :

97 و علامَاتٍ و بِالنَّجِم هم يهتدُونَ 16 : 16 .

[ 2 ] الكاهن : المخبر عن بعض المغيبات ، مستعينا باتصال بالجن فيما يزعمون ، و كلاهما في بعد عن الإسلام .

[ 3 ] و ليس هذا تهوين بالمرأة و منزلتها ، و انما الغرض بيان حالها ، فقد اقتضت حكمته جلّ جلاله ان تعفى من الصلاة و الصيام في مدة الحيض لعدم طهارتها أو لغير ذلك ، و ان يكون ميراثها نصف ميراث الرجل لأن نفقتها عليه ، فهي سواء كانت بنتا أو زوجة أو امّا فان نفقتها على الرجل . و لضعف مزاجها ، و ما تتحمله من متاعب الحمل و الولادة قد تنسى الشهادة فجعلها دونه في الشهادة و استشهدُوا شهيدَين مِنْ رِجالكُم فاِنْ لم يكُونَا رجُلَين فرجُلٌ و امَرأَتَان ممن تَرضَونَ مِنَ الشهدَاءِ أن تضلَّ احداهُما فتذكّر احداهُمَا الاُخرى 2 : 282 و و ان الذين اخرجوا المرأة للشارع ، و ادخلوها الدوائر لم يخدموا قضيتها ، بل اضافوا إليها عبئا جديدا زيادة على الأعباء المناطة بها ، و ما جنت المرأة من هذا إلاّ المتاعب و المشاكل التي لازمتها من وراء الراتب ، فقد يحبسها الأب عن الزواج طمعا به ، و هي ان تزوجت و لم تسلمه لزوجها تدهورت العلاقة الزوجية و ربما انفصمت ، اضف الى ذلك البطالة التي أصبحت تهدد العالم بأسره نتيجة لذلك .

[ 59 ]

فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلاة و الصّيام في أيام حيضهنّ ، و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرّجل الواحد ، و أمّا

[ 60 ]

نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال ، فاتّقوا شرار النّساء ، و كونوا من خيارهنّ على حذر ، و لا تطيعوهنّ في المعروف [ 1 ] حتّى لا يطمعن في المنكر .