( 92 ) و من خطبة له عليه السلام

الحمد للّه الأوّل فلا شي‏ء قبله [ 2 ] ، و الآخر

[ 1 ] في زلزال من الامر : في اضطراب .

[ 2 ] الاول فلا شي‏ء قبله . . . : هو اوّل الموجودات .

و الآخر فلا شي‏ء بعده : هو الباقي بعد فناء كل شي‏ء ،

لانه يفني الاجسام و ما فيها من الاعراض و يبقى وحده .

و الظاهر : بآياته و آثار قدرته فلا شي‏ء أظهر منه ، بل هو اجلى الاشياء و اظهرها . و الباطن : العالم بما بطن من خفيات الامور .

[ 16 ]

فلا شي‏ء بعده ، و الظّاهر فلا شي‏ء فوقه ،

و الباطن فلا شي‏ء دونه .