( 104 ) و من خطبة له عليه السلام و هي من خطب الملاحم

الحمد للّه المتجلّي لخلقه بخلقه [ 1 ] ، و الظّاهر لقلوبهم بحجّته [ 2 ] ، خلق الخلق من غير رويّة [ 3 ] ، إذ كانت الرّويّات لا تليق إلاّ بذوي الضّمائر ، و ليس بذي ضمير في نفسه . خرق علمه باطن غيب السّترات [ 4 ] و أحاط بغموض

[ 1 ] المتجلي لخلقه بخلقه : الظاهر لخلقه بواسطة مخلوقاته و ما ابدع فيها من احكام و اتقان .

[ 2 ] و الظاهر لقلوبهم بحجّته : ان حججه و آياته ظاهرة للقلوب لا تستطيع انكارها و جحودها .

[ 3 ] من غير رويّة : من غير تفكّر و امعان نضر .

[ 4 ] خرق علمه باطن غيب السترات : علم بكل ما استتر و خفي .

[ 66 ]

عقائد السّريرات [ 1 ] .