( 208 ) و من خطبة له عليه السلام

اللّهمّ [ 2 ] أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، و المصلحة غير المفسدة ،

في الدّين و الدّنيا فأبى بعد سمعه لها إلاّ

[ 1 ] لعبرة : متعظ و ازدجار . و المراد : ان ما ذكره عليه السلام من عظيم القدرة ، و بديع الحكمة ، المتجلية في هذه المخلوقات ، تدعو المسلم ان يمعن النظر فيها متفكرا ،

و يتأمل فيها معتبرا ، و يجعل من ذلك سببا يجرّه للإنقياد لهذا الخلاّق العظيم .

[ 2 ] اللهم : يا اللَّه .

[ 67 ]

النّكوص [ 1 ] عن نصرتك ، و الإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنّا نستشهدك عليه بأكبر الشّاهدين شهادة [ 2 ] ، و نستشهد عليه جميع من أسكنته أرضك و سمواتك ، ثمّ أنت بعده المغني عن نصره ، و الآخذ له بذنبه .