( 227 ) و من خطبة له عليه السلام خطبها بذي قار [ 1 ] ، و هو متوجه إلى البصرة

ذكرها الواقدي في كتاب الجمل فصدع بما أمر به [ 2 ] ، و بلّغ رسالات ربّه ، فلمّ اللَّه به الصّدع ، و رتق به الفتق ، و ألّف به الشّمل بين ذوي الأرحام [ 3 ] ، بعد العداوة

[ 1 ] ذو قار : بلد قرب البصرة .

[ 2 ] فصدع بما أمر به : بيّنه و جهر به .

[ 3 ] فلمّ اللَّه به . . . : جمع به . و الصدع : الشق في الشي‏ء الصلب . و المراد : جعل من أولئك الأعداء المتفرقين أحباء متآلفين . و رتق الشي‏ء : سدّه و لحمه . و الفتق : الخلاف بين الجماعة ، و تصدّع الكلمة . و الف به الشمل بين ذوي الأرحام ، شمل القوم : مجتمعهم ، و يقال : جمع اللَّه شملهم : أي ما تشتت و تفرق من أمرهم . و المراد : جمع الأمة العربية كلها على التوحيد وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ 8 : 63 .

[ 74 ]

الواغرة في الصّدور ، و الضّغائن القادحة [ 1 ] في القلوب .