( 228 ) و من كلام له عليه السلام كلم به عبد اللَّه بن زمعة ، و هو من شيعته

و ذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا ، فقال عليه السلام :

إنّ هذا المال ليس لي و لا لك ، و إنّما هو في‏ء للمسلمين [ 2 ] و جلب أسيافهم ، فإن شركتهم

[ 1 ] الواغرة . . . : الممتلئة غيظا و حقدا . و الضغن : الحقد الشديد . و قدح النار من الزند : أخرجها منه . و المراد : ما كان عندهم من استعداد للفتن ، و اثارة الحروب لاتفه الأسباب ، كما هو الحال في حرب البسوس و غيرها .

[ 2 ] في‏ء للمسلمين . . . : غنائمهم ( واردات الدولة الإسلامية ) و جلب أسيافهم : ما غنموه في حروبهم .

[ 75 ]

في حربهم كان لك مثل حظّهم ، و إلاّ فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم [ 1 ] .