( 5 ) و من كتاب له عليه السلام إلى الأشعث بن قيس ، و هو عامل أذربيجان

و إنّ عملك ليس لك بطعمة [ 1 ] و لكنّه في عنقك أمانة و أنت مسترعى [ 2 ] لمن فوقك .

ليس لك أن تفتات في رعية و لا تخاطر إلاّ بوثيقة [ 3 ] ، و في يديك مال من مال اللَّه عزّ

[ 1 ] ليس لك بطعمة : مأكلة . و المراد : ليس برزق لك تتصرف به كما تريد ، و إنما هو مال المسلمين ، يلزمك الحفاظ عليه .

[ 2 ] و أنت مسترعي : رعية ، يرعاك و يرشدك .

[ 3 ] ليس لك أن تفتات . . . : تستبد . و لا تخاطر : تجازف . إلاّ بوثيقة : ما يحكم به الأمر ، كالمستند و ما جرى هذا المجرى . و المراد : التحذير من البت في أمر يتعلق بالمسلمين و أموالهم من دون الرجوع للإمام عليه السلام ،

و أخذ رأيه فيه .

[ 16 ]

و جلّ ، و أنت من خزّانه حتّى تسلّمه إليّ ، و لعلّي أن لا أكون شرّ ولاتك لك ، و السّلام .