( 40 ) و من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله

أما بعد ، فقد بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربّك ، و عصيت إمامك ، و أخزيت

[ 1 ] فاذهبت دنياك . . . : خسرت فيها الذكر الجميل ، و هو أنفس ما في الوجود . و آخرتك : فيكفي في ذلك الأبيات التي مرّت .

[ 2 ] فما أمامكما شر لكما : من العذاب و الهوان مما لا يقاس بعذاب الدنيا و شدائدها .

[ 104 ]

أمانتك [ 1 ] .

بلغني أنّك جرّدت الأرض فأخذت ما تحت قدميك ، و أكلت ما تحت يديك [ 2 ] فارفع إليّ حسابك [ 3 ] ، و اعلم أنّ حساب اللَّه أعظم من حساب النّاس ، و السّلام .