8 و من كلام له عليه السلام يعنى به الزبير في حال اقتضت ذلك

يزعم أنّه قد بايع بيده و لم يبايع بقلبه ، فقد أقرّ بالبيعة ، و ادّعى الوليجة فليأت عليها بأمر يعرف ، و إلاّ فليدخل فيما خرج منه . أقول :

الوليجة : الدخيلة في الأمر . و اصل الفصل احتجاج على الزّبير بلزوم البيعة له ، و اشار الى غدر الزبير و هو زعمه انّه بايع بيده و لم يبايعه بقلبه ، و هو التعريض في العهود و الايمان و هما من الزّبير انّ ذلك امر تقبله الشريعة ، و أجابه عليه 1 السلام بضمير صغراه ،

قوله : فقد اقّر بالبيعة و ادّعى الوليجة اى : اقرّ بما يلزمه شرعا و ادّعى انّه اضمر في باطنه ما يفسده ، و تقدير الكبرى و كل من فعل ذلك احتاج الى بينّة لدعواه . و اشار الى النتيجة بقوله : فليأت الى آخره .