45 و من كلام له عليه السّلام عند عزمه على المسير إلى الشام

اللّهمّ إنّى أعوذ بك من وعثاء السّفر ، و كآبة المنقلب ، و سوء المنظر في الأهل و المال . اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر ، و أنت الخليفة في الأهل و لا يجمعهما غيرك ، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا ، و المستصحب لا يكون مستخلفا . أقول : وعثاء السفر : مشقّته و تعبه . و الكآبة : الحزن ، و في قوله : و لا يجمعهما غيرك : تنزيه اللّه عن الجهة ، و الجسمية اذ كان اجتماع الامرين في الجسم الواحد محال كما علّله عليه السّلام .