59 و من كلام له عليه السّلام لما خوّف من الغيلة

و إنّ علىّ من اللّه جنّة حصينة ، فإذا جاء يومى انفرجت عنّى و أسلمتني فحينئذ لا يطيش السّهم ، و لا يبرأ الكلم . أقول : الغيلة : الفتك 1 على غرّة ، و قد كان عليه السّلام خوّف من قبل عبد الرحمن بن ملجم لعنه اللّه مرارا كما نبّهنا عليه في الاصل 2 و استعار لفظ الجنّة و هى الترس و نحوه ،

لمدّة أجله المعلوم للّه تعالى ، و وصف الانفراج لانقضائها ، و لفظ السهم : لأسباب الموت ، و كنى بعدم طيشه عن أصابته .