74 و من كلام له عليه السّلام

إنّ بنى أميّة ليفوّقوننى تراث محمّد صلّى اللّه عليه و آله تفويقا ، و اللّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم نفض اللّحّام الوذام التّربة .

و يروى « التراب الوذمة » . و هو على القلب . قال الشريف : و قوله عليه السّلام « ليفوقوننى » أى . يعطوننى من المال قليلا قليلا كفواق الناقة ، و هو الحلبة الواحدة من لبنها ، و الوذام : جمع و ذمة و هى : الحزّة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض . اقول : استعار وصف 1 التفويق : لعطيّتهم المال قليلا قليلا : ( و وجه المشابهة القلّة ما يعطونه دفعات كما يعطى الفصيل ضرع امّه لتدرّ ثم يدفع عنها لتحلب ثم يعاد اليها لتدرّ ) 2 ، و تراث محمد : اشارة الى الفى‏ء الحاصل ببركته . و كذلك استعار وصف النفض المذكور لابعادهم عن ذلك الامر .