77 و من خطبة له عليه السّلام بعد حرب الجمل ، فى ذم النساء

معاشر النّاس ، إنّ النّساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول : فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلاة و الصّيام في أيّام حيضهنّ و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرّجل الواحد ، و أمّا نقصان حظوظهنّ فموار يثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال ، فاتّقوا شرار النّساء ، و كونوا من خيارهنّ على حذر ، و لا تطيعوهنّ فى المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر . اقول : لما كانت تلك الحرب من الوقائع الكبار ، و الفتن العظيمة في الاسلام المشتملة على هلاك جمع عظيم من المسلمين منسوبة الى رأى امراة . اراد ان ينبّه على وجه نقصان النساء و اسبابه ، ليتجنّب متابعتّهن و لذلك حذّر بعده من شرارهنّ و أمر بالكون مع خيارهنّ على الحذر و التحرّز منهنّ في ايداع سرّ ، و قبول مشورة و ان كانت بمعروف لما يستلزم ذلك من طمعهنّ و تعدّيهن فيما يطعن فيه الى حدّ الافراط و تجاوز قدرهنّ و هو منكر .