الفصل الاوّل ، فى تمجيد اللّه تعالى باعتبار خلقة الارض و جملة من أحوالها

و اعداده فيها تمام مرافقها ، و خلقه لآدم و ذرّيته بعد ذلك فى معرض الإمتنان عليهم بذلك ، و هو قوله : كبس الارض ، الى قوله : طرقها . و استعار لفظ الكبس : لخلقها فى وسط كرة الماء ، و المور : التحرّك ، و استعار لفظ الاستفحال : للموج ملاحظة للشبه بالفحل عند صياله ، و الأواذى جمع آذىّ و هو : ما عظم من موج البحر . و الاثباج جمع ثبج و هو :

معظمها و عواليها ، و استعار لفظ الجماح : بحركة الماء على وجه لا يملك . و الارتماء :

التقاذف . الترداد و التمعّك : التمرّغ . و استعار لفظ كلكل و هو : الصدر للأرض .

و المستخدى : الخاضع . و اصطخاب الأمواج : غلبتها . و الساجى : الساكن . و استعار لفظ الحكمة و هى ما احاط من اللجام بحنك الدّابة : لأمر اللّه بتسكينه . و المدحوّة : المبسوطة .

و التيار : الموج . و البأو : الفخر . و شموخ الأنف كناية : عن التكبر . و الغلواء : تجاوز الحد .

[ 230 ]

و كعمته : سددت فاه . و الكظة : شدّة الامتلاء . و همد : سكن . و الترقات جمع ترقه و هى :

الخفة . و لبد : لصق بالارض ساكنا . و الزيفان : التمايل . و الاكناف : الجوانب . و البذّخ :

العالية . و العرنين : اعلى الأنف عند ملتقى الحاجبين و لفظ مستعار : لأعالى الجبال .

و السهوب جمع سهب و هو : الفلاة الواسعة . و البيد جمع بيداء و هى : الفلاة ايضا .

و الجلاميد : الصخور . و الشناخيب : رؤس الجبال . و الشم : العالية . و الصيخود : الصخرة الصلبة . و اديمها : سطحها . و التسرّب الدخول فى اسرابها و اعماقها . و المتنسم :

المستنشق . و المرافق : المنافع . و ارض جرز : لانبات بها لانقطاع الماء عنها . و اللمع :

القطع ، و كذلك القزع . و الكفة بالضم : ما استطال من السحاب و ما استدار . و بالكسر و ميضه : ضياؤه . و الكنهور : العظيم من السحاب . و الرباب : الغمام الابيض .

و السح : الصب . و اسّف : دنا من الأرض اى : تدلّى . و تمريه : تستخرج ماءه و درّه القطر . و الشآبيب جمع شؤبوب و هو : الرشقة القويّة من المطر . و البرك : الصدر . و البوانى :

ما يليه من الاعضاء و هو مستعار : لما ثقل من المطر . و بعاع السحاب : ثقله بالمطر . العب‏ء :

الثقل . و هو امد الارض : ما نبت به كأنّها ساكنة من الحركة باثبات كقوله تعالى : ( و ترى الارض هامدة ) 1 الآية . و جبلة زعراء : لا نبت بها : و تزدهى : تزد ان و تتكبّر . و الريط جمع ريطة و هى : الازاهير النيّرة . و سمطت زيّنت بالسمط و هو : العقد ، و روى بالشين المعجمة اى : خلطت . و الفجاج : الخلقة و اراد : اوّل الجبلة الانسانية . و اوعز اليه بكذا :

امره به و ما نهاه عنه هو الاقدام على الشجرة و اكلها . و قرنا نصب على البدل من الضمير فى تعاهدهم . و المقطع : الغاية . و قد تكرّرت قصة آدم عليه السلام . و عقابيل : المرض و الفقر بقاياه . و الاتراح : الحزن . و استعار لفظ الاسباب و هى الحبال : لما امتد من الآجال .

و الخلج : الجذب ، و كذلك لفظ الاشطان . و المرائر : ايضا الحبال . الأقران جمع قرن و هى : الحبال لما امتدّ منها . و باقى الفصل ظاهر و ان تعلّقت به فوائد خارجة عن المتن ذكرناها فى الاصل .