الفصل الثانى ، فى تمجيده سبحانه باعتبار كونه عالما بالاشياء

و عد من جزئياتها جملة يشهد باحاطة علمه و كماله و هى قوله : عالم السر ، الى قوله : اهله .

-----------
( 1 ) سورة الحج 5 .

[ 231 ]

و التخافت : المسارّة . و استعار لفظ الرجم : باعتبار الرمى بالظن كما يرمى بالحجر و نحوه .

و عقد عزيمات اليقين : ما انعقد فى النفس من العزوم عن يقين . و استعار لفظ المسارق :

لمخارج اللحظ من العيون على غرّة . و روى مشارق بالشين المعجمة . و الغيابة : ظلمة قعر البئر ، و استعار لفظ الأكنان والغيابات : للغيوب باعتبار ما خفى فيها من الأسرار .

و مصائخ الاسماع : خروقها . و رجع الحنين : ترديده . و المولهات : النوق فقدت اولادها .

و الولائج : المداخل . و الاكمام جمع كم بالكسر و هو : غلاف الطلع . و المنقمع : محلّ الانقماع و هو الارتداع . و لحاء الشجرة : قشرها . و الامشاج : النطفة المختلطة بالدّم . و نبات الارض : حشراتها ، و استعار لها وصف العوم : باعتبار دخولها فى اعماق الرمال .

و الشناخيب : رؤس الجبال . و الدياجير جمع ديجور و هو : الظلام . و وصف الحصن مستعار : لاشتمال امواج البحار على ما اشتملت عليه . و السدفة : الظلمة . و ذرّ : طلع .

و سبحات النور : مظانّه . و اثر عطف على المجرورات السابقة . و الهمهمة : الصوت الخفىّ . و النقاعة : نقرة يجتمع فيها الدم و كنّى بها : عن الأرحام . و اعتورته : احاطت به .

و التعداد : الكثير . تعداد : اعتبارات وصفه بالنسبة الى مخلوقاته ، اذ كان له بكلّ نسبة الى كلّ جزءين منها مدحة و ثناء . و استعار لفظ معادن الخيبة : للناس باعتبار انّهم مظنّة ردّ الطالب ، و مواضع الشّك فى ذلك ، و باقى الفصل ظاهر . و باللّه التوفيق .