115 و من كلام له عليه السّلام

أنتم الأنصار على الحقّ ، و الاخوان فى الدّين ، و الجنن يوم البأس و البطانة دون النّاس ، بكم أضرب المدبر ، و أرجو طاعة المقبل ، فأعينونى بمناصحة خليّة من الغشّ ،

سليمة من الرّيب ، فو اللّه إنّى لأولى النّاس بالنّاس . أقول : الجنّة ما استترت به من السلاح . و بطانة الرجل : خاصّته . و الريب : الشّك .

[ 275 ]