198 و قال عليه السّلام لما اضطرب عليه أصحابه فى أمر الحكومة

أيّها النّاس ، إنّه لم يزل أمرى معكم على ما أحبّ حتّى نهكتكم الحرب ، و قد ،

و اللّه ، أخذت منكم و تركت ، و هى لعدوّكم أنهك .

لقد كنت أمس أميرا فأصبحت اليوم مأمورا ، و كنت أمس ناهيا فأصبحت اليوم منهيا ، و قد أحببتم البقاء ، و ليس لى أن أحملكم على ما تكرهون . اقول : نهكتكم اخلقتكم ، و هو مستعار فى اضعافهم ، و اخذت و تركت كناية عن تصرّفها فيهم بالاختيار .