202 و من خطبة له عليه السّلام

اللّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، و المصلحة فى الدّين و الدّنيا غير المفسدة فأبى بعد سمعه لها إلاّ النّكوص عن نصرتك ، و الإبطاء عن إعزاز دينك ،

فإنّا نستشهدك عليه بأكبر الشّاهدين شهادة ، و نستشهد عليه جميع من أسكنته أرضك و سمواتك ، ثمّ أنت بعد المغنى عن نصره ، و الآخذ له بذنبه . اقول : الفصل استنفار لأصحابه الى الجهاد بدعاء اللّه ، و استشهاده على المتقاعدين عن صوته تخويفا و جذبا بذلك الى نصرة الدين . و النكوص : الرجوع .