214 و من دعاء له عليه السّلام

اللّهمّ صن وجهى باليسار ، و لا تبذل جاهى بالإقتار ، فأسترزق طالبى رزقك ،

و أستعطف شرار خلقك ، و ابتلى بحمد من أعطانى ، و أفتتن بذمّ من منعنى ، و أنت من وراء ذلك كلّه ولىّ الاعطاء و المنع ( إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْ‏ءٍ قَدِيرٌ ) . اقول : الغنى المطلوب لمثله عليه السلام هو : ما دفع الحاجة حسب الاقتصاد ،

و القناعة ، و الجاه المطلوب هو ما اعان على طاعة اللّه و رفع عن رذيلة المهانة لا ما اريد به الفخر من المباهاة الدنيويّة . و الفصل ظاهر .