218 و من كلام له عليه السّلام فى وصف بيعته بالخلافة ، و قد تقدم مثله بألفاظ مختلفة

و بسطتم يدى فكففتها ، و مددتموها فقبضتها ، ثمّ تداككتم علىّ تداكّ الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها ، حتّى انقطعت النّعل ، و سقط الرّداء ، و وطى‏ء الضّعيف ، و بلغ

-----------
( 1 ) في ش : قلوبهم

-----------
( 2 ) عبارات الخطبة و الفاظ الكلام تدل بصراحة ان المقصود لم يكن عمر . . . و تكذبها الخطبة الشقشقية التي تحامل الامام عليه السلام فيها على عمر . . .

[ 421 ]

من سرور النّاس ببيعتهم إيّاى أن ابتهج بها الصّغير ، و هدج إليها الكبير ، و تحامل نحوها العليل ، و حسرت إليها الكعاب 1 . اقول : التداكّ : الازدحام . و الهيم : العطاش . و الهدج : مشية الشيخ و هو مشى فى ارتعاش ، و التحامل : تكلّف المشى مع مشقة ، و حسرت : كشفت وجهها . و الكعاب :

بالفتح التى نهد ثديها . و الفصل احتجاج على من خالفه من البغاة و هو فى قوّة صغرى ضمير ، تقدير كبراه و كلّ ما فعلتم به ذلك فليس لكم ان تختلفوا عليه من بعد و تنكثوا بيعته .