220 و من خطبة له عليه السّلام خطبها بذى قار ، و هو متوجه إلى البصرة

ذكرها الواقدى فى كتاب الجمل 1 فصدع بما أمر به ، و بلّغ رسالات ربّه ، فلمّ اللّه به الصّدع ، و رتق به الفتق ، و ألّف بين ذوى الأرحام ، بعد العداوة الواغرة فى الصّدور ، و الضّغائن القادحة فى القلوب . أقول : الفصل من ممادح الرسول صلى اللّه عليه و آله . و صدع : اى شقّ بأمر اللّه عصا الكفر . و لمّ اللّه به ما انصدع به من عصا المسلمين ، و رتق به : ما كان مفتتقا من امورهم .

و الوغرة : ذات الوغرة و هى شدة حرارة الصدور و اضغانها .