15 و كان يقول عليه السلام إذا لقى العدو محاربا :

اللّهمّ إليك أفضت القلوب ، و مدّت الأعناق ، و شخصت الأبصار ، و نقلت الأقدام ،

و أنضيت الأبدان .

اللّهمّ قد صرّح مكتوم الشّنآن ، و جاشت مراجل الأضغان .

اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا ، و كثرة عدوّنا ، و تشتّت أهوائنا ( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ) 1 . اقول : افضت : وصلت اليك خارجة عن كل شى‏ء . و انضيت : اهزلت فى طاعتك و السفر الى جهاد عدوّك . و النضو الجمل ، انهكه السير و اضعفه . و صرح : ظهر . الشنئآن :

العداوة . و استعار لفظ المراجل : للصدور ، و القلوب التى هى مظنة الاضغان و الاحقاد باعتبار ثورانها .