20 و من كتاب له عليه السّلام إلى زياد بن أبيه ،

و هو خليفة عامله عبد اللّه بن عباس على البصرة ، و عبد اللّه خليفة أمير المؤمنين على البصرة و الأهواز و فارس و كرمان .

و إنّى أقسم باللّه قسما صادقا لئن بلغنى أنّك خنت من فى‏ء المسلمين شيئا صغيرا أو كبيرا لأشدّنّ عليك شدّة تدعك قليل الوفر ، ثقيل الظّهر ، ضئيل الأمر ، و السّلام . اقول : زياد هذا هو : ابن سمية ام ابى بكرة ، و هو دعىّ ابى سفيان و اوّل من دعاه بابن أبيه 1 عايشة حين سئلت لمن يدعى . و الشدّة : الحملة . و الوفر : المال . و الضئيل :

الحقير . و ثقل الظهر : بالآثام او بالعائلة . و تدعك اى : تتركك . و المنصوبات الثلاث أحوال و لا يلزم ان يكون تلك الأحوال من شدّته عليه السلام ، لان الحال لا يلزم ان يكون من فعل الفاعل .