42 و من كتاب له عليه السّلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيبانى ، و هو عامله على أردشير خرّة

بلغنى عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك ، و أغضبت إمامك : أنّك تقسم فى‏ء المسلمين الّذى حازته رماحهم و خيولهم ، و أريقت عليه دماؤهم ، فيمن اعتامك من أعراب قومك . فو الّذى فلق الحبّة ، و برأ النّسمة ، لئن كان ذلك حقّا لتجدنّ بك علىّ هوانا ، و لتخفّنّ عندى ميزانا ، فلا تستهن بحقّ ربّك ، و لا تصلح دنياك بمحق دينك ،

فتكون من الأخسرين أعمالا .

ألا و إنّ حقّ من قبلك و قبلنا من المسلمين فى قسمة هذا الفى‏ء سواء : يردون عندى عليه ، و يصدرون عنه . و السّلام . اقول : اعتامك : اختارك للطلب . و خفّة ميزانه : صغر منزلته عنده . و ميزانا : تمييز .