65 و من كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللّه بن العباس ، و قد تقدّم ذكره بخلاف هذه الرواية

أمّا بعد ، فإنّ المرء ليفرح بالشّى‏ء الّذى لم يكن ليفوته ، و يحزن على الشّى‏ء الّذى لم يكن ليصيبه ، فلا يكن أفضل ما نلت فى نفسك من دنياك بلوغ لذّة أو شفاء غيظ ،

و لكن اطفاء باطل أو احياء حقّ و ليكن سرورك بما قدّمت ، و أسفك على ما خلّفت ،

و همّك فيما بعد الموت . اقول : بما قدّمت اى : لنفسك من الأعمال الصالحة النافعة فى الآخرة . و ما خلّفت اى : من الدنيا . و اسفه عليه ان يكون أنفقه فى غير سبيل اللّه .