71 و من كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللّه بن العباس

أمّا بعد ، فانّك لست بسابق أجلك ، و لا مرزوق ما ليس لك ، و اعلم بأنّ الدّهر يومان :

يوم لك ، و يوم عليك . و أنّ الدّنيا دار دول ، فما كان منها لك أتاك على ضعفك ، و ما كان منها عليك لم تدفعه بقوّتك . أقول : انّما ذكر الضعف و القوة : ليعلم استناد الأعمار و الأرزاق و غيرها الى مدبّر حكيم ، هو مبدأ أسبابها .