76 و من وصيّة له عليه السّلام لعبد اللّه بن العباس ، لمّا بعثه للأحتجاج على الخوارج

لا تخاصمهم بالقرآن فإنّ القرآن حمّال ذو وجوه تقول و يقولون ، و لكن حاججهم بالسّنّة فإنّهم لن يجدوا عنها محيصا . أقول : إنّما كان القرآن حمّالا للوجوه ، لانّ اكثر الآيات غير ناصّة على المطلوب ، بل محتملة تمكنّهم المجادلة 1 . و المحيص : المعدل .