32

و قال عليه السّلام : و قد لقيه عند مسيره الى الشام دهاقين الأنبار ، فترجّلوا له و اشتدّوا بين يديه ، فقال : ما هذا الّذى صنعتموه ؟ فقالوا : خلق منّا نعظّم به أمراءنا ، فقال :

-----------
( 1 ) حافر الشياطين ثم الاستسلام . . .

[ 587 ]

و اللّه ما ينتفع بهذا أمراؤكم ، و إنّكم لتشقّون على أنفسكم فى دنياكم ، و تشقون به فى آخريكم ، و ما أخسر المشقّة و راءها العقاب ، و أربح الدّعة معها الأمان من النّار . اشتدّوا : عدوا بين يديه ، و الشقاء فى الآخرة بذلك : لأنه تعظيم لغير اللّه .