42

و قال عليه السّلام : احذروا صولة الكريم إذا جاع ، و اللّئيم إذا شبع . أراد بالكريم : شريف النفس عالي الهمّة . و كنّى بجوعه : عن شدّة حاجته و استلزام ذلك لثوران حميّته ، و القاء نفسه فى غلبات الأمور كالولاية على الناس و طلب مجازاتهم ،

و الانتقام منهم فيما اسلفوا معه من قلّة الإلتفات اليه ، و العناية بحاله . و شبع اللّئيم : كناية عن غناه و هو مستلزم لاستمراره على مقتضى طباعه من اللّؤم و مؤكّد له فيه .